ابن أبي حاتم الرازي
600
كتاب العلل
لَيْث ( 1 ) ، عَنْ أَبِي الزُّبَير ( 2 ) ، عَنْ جابر : أنَّ النبيَّ ( ص ) كَانَ لا ينامُ حَتَّى يَقْرَأَ : { تَنْزِيلُ } السجدة ، و { تَبَارَكَ } الملك ؟ قال أبي : رواه ( 3 ) [ زُهيرٌ ] ( 4 ) ؛ قَالَ : قلتُ لأبي الزُّبَير : أَحَدَّثكَ جابر عن النبيِّ ( ص ) أنه كَانَ لا ينامُ حتَّى يقرأَ ؟ فقال ( 5 ) : لا ؛ لَمْ يحدِّثني جَابِر ، حدَّثني صَفْوان أو ابنُ صَفْوان ( 6 ) .
--> ( 1 ) هو : ابن أبي سُلَيم . ( 2 ) هو : محمد بن مسلم بن تَدْرُس . ( 3 ) في ( ك ) : « روا » . ( 4 ) في جميع النسخ : « وُهَيْب » ، عدا ( أ ) فقد صوِّبت في هامشها بخط مغاير . وهو : زهير بن معاوية ، وتقدم في التخريج في أول المسألة أن زهيرًا رَوَاهُ عَنِ اللَّيْثِ ، عَنْ أَبِي الزبير ، عن جابر . وأخرج سؤالَ زهير لأبي الزبير : أبو عبيد في " فضائل القرآن " ( ص 251 - 252 ) ، والنسائي في " السنن الكبرى " ( 10545 ) ، والبغوي في " الجعديات " ( 2611 ) ، وفي " معجم الصحابة " ( 1290 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 2 / 412 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 2229 ) ، وفي " الدعوات الكبير " ( 361 ) . ( 5 ) في ( أ ) : « قال » ، وفي ( ش ) : « قا » . ( 6 ) الشك من زهير كما جاء في " فضائل القرآن " لأبي عبيد ، وقال المزي في " تهذيب الكمال " ( 34 / 452 ) في ترجمة صفوان أو ابن صفوان : « هو صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية » . وقال الترمذي في الموضع السابق : « هذا حديث رواه غيرُ واحدٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ مثل هذا . ورواه مغيرة ابن مسلم ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عن النبي ( ص ) نحو هذا . وروى زهيرٌ قال : قلت لأبي الزبير : سمعت من جابر يذكر هذا الحديثَ ؟ فقال أبو الزبير : إنما أخبرنيه صفوان - أو ابن صفوان - وكأن زهيرًا أنكر أن يكون هذا الحديثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ » . اه - . وذكر الدارقطني في " العلل " ( 4 / 79 / أ ) أوجهَ الخلاف في هذا الحديث ، وذكر قول زهير : « قلت لأبي الزبير : أسمعت جابرًا ؟ فقال : ليس جابر حدثني ، ولكن صفوان - أو ابن صفوان - عن النبي ( ص ) » ، قال الدارقطني : « وقول زهير أشبهُ بالصواب من قول ليث ومن تابعه » . اه - . وقد وقع في النسخة تصحيفٌ واضطراب في العبارة . وانظر " نتائج الأفكار " ( 3 / 267 ) .